تخيل نفسك وقد أُسرت بجمال لم تكن تنتظره، وفجأة تجد نفسك تحذر من الاقتراب بعدما لامستك نيرانه التي لا ترحم.

هذا ما نجده في قصيدة "حذار من وصل من بليت به" لابن سكرة.

القصيدة تعكس ذلك الصراع الداخلي بين الرغبة والخوف، بين الاقتراب والابتعاد.

الشاعر يصف لنا تلك اللحظة الحرجة التي يجد فيها نفسه على وشك الانجراف، لكنه يستيقظ على حذر من المصائر المحتومة.

القصيدة تتسم بنبرة حميمية وعاطفية، تجعلك تشعر بأنك تعيش اللحظة مع الشاعر.

الصور التي يرسمها تنقلك إلى عالم من المشاعر المتضاربة، حيث الجمال يتحول إلى خطر، والرغبة تتحول إلى حذر.

هناك توتر داخلي يملأ الأبيات، يجعلك تشعر

#بعدما

1 تبصرے