هذه قصيدة عن موضوع رثاء بأسلوب الشاعر الشريف المرتضى من العصر المملوكي على البحر الطويل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَقُلْتُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيَّ نَعِيَّهُ | عَلَى الْكُرْهِ مِنِّي لَا أَبَا لَكَ نَاعِيَا |

| هَتَفَتُ إِلَى قَلْبِي بِفَقْدِ مُحَمَّدِ | فَغَادَرْتُ أَيَّامِي عَلَيَّ لَيَالِيَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | وَهَلْ أَرْتَجِي يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ زَاجِيَا |

| أَلَا إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى فَقْدِ أَحْمَدٍ | وَأَعْظَمُ مَا أَلْقَاهُ مِنْهُ اللَّيَالِيَا |

| وَمَا كَانَ ظَنِّيْ أَنْ يَكُونَ لَهُ النَّوَى | سِوَى كَبِدٍ حَرَّى وَقَلَّبٍ وَادِيَا |

| وَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ حَيَاتُهُ | مَضَى قَبْلُ أَنْ أَهْوِي إِلَيْهِ الْمَرَامِيَا |

| وَكُنْتُ أُرْجِي أَنْ أَرَاهُ فَأَشْتَكِي | إِلَى النَّاسِ مَا بِي فِيهِ مِمَّا أُلَاقِيَا |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَشْكُو الذِّي بِيَ لَمْ يَكُنْ | لَهُ مِثْلُ مَا أَشْكُوهُ إِلَا الدَّوَاهِيَا |

| وَلَكِنَّنِي أُبْدِي الْعَزَاءَ لِأَنَّهُ | حَقِيقٌ بِأَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ الْمَوَالِيَا |

| كَأَنَّ فُؤَادِي بَيْنَ جَنْبَيَّ مُشَيِعٌ | إِذَا فَاضَ دَمْعِي أَوْ غَدَا فِي الْمَآقِيَا |

| وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْقَلْبَ يَخْفِقُ كُلَّمَا | رَثَى لِي وَأَنَّ الدَّمْعَ لَيْسَ بِكَافِيَا |

1 Yorumlar