"أظنك أطغاك الغنى فنسيتني".

.

يا لها من كلمات تحمل بين طياتها الكثير!

يبدو أن شاعرنا هنا يخاطب شخصًا فقد حسه الإنساني بسبب الثراء والمال، حتى أصبح يهمل العلاقات ويغفل عن نفسه ومن حوله.

النبرة هنا حزينة ومليئة بالحزن العميق، وكأن الشاعر يحاول تنبيه المتكبر إلى أنه قد غرق في ملذات الدنيا وأصبح بعيدًا عن جوهره الأصيل.

إنها دعوة للعودة إلى الذات والتواضع أمام الحياة التي لا تدوم لأحد.

ماذا تعتقدون؟

هل يمكن للمتعاليين حقًا أن يتذكروا جذورهم وإن كانوا مغمورين بالرفاهية؟

أم أنها حالة مستمرة مع مرور الزمن؟

!

#الشعرالعربي #التذوقالأدبي"

1 Komentar