هذه قصيدة عن موضوع النوع مكتوب "عامة".

ربما يعني هذا أن الموضوع عام ولا يتحدد بمسألة معينة، أو قد يكون عنوان القصيدة "قتلي لحبكم شهادة" يشير إلى موضوع الحب.

لكن المطلوب هو الموضع (Subject).

في المثال الأولي، عند كتابة "كتب قصيدة معاصرة عن حب الأم لأطفالها"، فقد ذكر "حب الأم لأطفالها" كموضوع.

لذا هنا، الموضوع قد يكون "الحب"، أو "الحب/الحب الإلهي" نظراً لعنوان القصيدة.

لكن العنوان نفسه يحتوي على "حبكم"، مما قد يشير إلى الحب الإلهي.

لكن لأن النوع مكتوب "عامه"، ربما يُكتب "عام".

لكن في السياق، إذا كانت هناك إشارة واضحة، مثل عنوان القصيدة.

بأسلوب الشاعر علي بن أبي طالب من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَإِنْ ضَاقَ رِزْقُ الْيَوْمِ فَاصْبِرْ إِلَى غَدٍ | عَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ |

| يَعِزُّ غَنِيُّ النَّفْسِ إِنْ قَلَّ مَالُهُ | وَيَغْنَى غَنِيَّ الْمَالِ وَهْوَ ذَلِيلُ |

| وَلَا خَيْرَ فِي عَيْشٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهِ | عَلَى الْمَرْءِ شُكْرُ اللّهِ فَهْوَ جَزِيلُ |

| وَمَا النَّاسُ إِلَاَّ مِثْلُ مَا قِيلَ فِي الْوَرَى | فَمَنْ ذَا الذِّي يَبْقَى وَمَنْ هُوَ مَاحِلُ |

| إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْكُرْ مِنَ اللّهِ نِعْمَةٌ | فَلَا الشُّكْرُ مَحْمُودٌ وَلَاَ الشُّكْرُ مَقْبُولُ |

| لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا بِدَارِ إِقَامَةٍ | وَلَكِنَّمَا دَارُ الْغُرُورِ رَحِيلُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِحَيْثُ الْمَنَايَا بَيْنَنَا تَجُولُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِرَسُولِهِ | هَنِيئًا مَرِيئًا إِنَّهُ لَكَفِيلُ |

| لَقَد كَانَ فِيمَا قَد مَضَى قَبلَكُمُ اِمرُؤٌ | لَهُ كُلَّ يَوْمٍ رِحلَةٌ وَنُزُولُ |

| وَكَانَ لَهُ مَالٌ وَلَم تَكُ نَفسُهُ | تَخَافَ عَلَيْهِ الْفَقرُ وَهيَ بَخِيلُ |

| فَلَمَّا أَتَى الْإِسْلَامُ أَصْبَحَ مَالَهُ | كَثِيرًا كَثِيرَ الْمَالِ وَهْوَ قَلِيلُ |

| فَأَصْبَحَ بَعْدَ الْكُفْرِ لَيْسَ بِذِي غِنًى | كَمَا كَانَ قَبْلَ الْكُفْرِ لَيْسَ بِمَالِ |

1 Kommentarer