"في عالم يتضاءل فيه الضوء ويختنق تحت وطأة الظلام، تبدو الكلمات وكأنها مرآة تعكس واقعًا مشوشًا ومربكًا.

هكذا تأتي قصيدة 'حيث لا ظلال' للشاعر سوزان عليوان لتكون صدَى لهذا الواقع المظلم الذي نحياه أحيانًا.

تصور الشاعرة لوحة فنية ساحرة لكنها حزينة؛ فهي تبني بيتا صغيرا ملوناً وسط فراغ قاتم، وتصف نوافذه التي تراقب بصمت وجوها خلف زجاج الحياة، وبابه المبتسم الذي يخفي وراءه آمالاً وأشواقا عميقة.

حتى وإن كانت السماء فوق هذا البيت بلا أشعة الشمس الدافئة أو قطرات الأمطار المنعشة، إلا أنه يحمل في طياته حياةً أخرى مختلفة، حيث تصبح قبّعة السقف ملاذا لعصافير صغيرة تروي لنا حكايا الألم والنضوج والتحدي.

إن ما يميز هذه القصيدة هو قدرتها على نقل المشاهد إلى حالة تأمل فلسفي حول معنى الوطن والإبداع في مواجهة الصعوبات، مما يجعل كل كلمة وكل صورة بمثابة لغز جميل يستحق التأويل والاستمتاع به مرة بعد الأخرى.

.

هل تستطيعون رؤية نفس الصور الشعرية؟

وما هي الرسائل الخفية التي ترونها مختبئة بين سطوره؟

دعونا نتأمل سوياً ونضيف لمسات جديدة لهذه التحفة الأدبية!

"

1 Комментарии