تخيلوا معي ذلك المكان المهجور بين أطلال صور، حيث يقوم بناء قديم كعش النسور، محاط بالأشجار والصخور.

إلياس أبو شبكة يقدم لنا في قصيدته "على ذروة بين أطلال صور" رؤية شعرية تجمع بين الجمال والحزن، بين المجد القديم والخراب الحالي.

تتأرجح الأبيات بين النور والظلام، بين الحياة والموت، تعكس حال البناء الذي كان يوما ما مجدا للحضارة.

القصيدة تتركنا نشعر بالأسى والحنين إلى ماضٍ عريق، حيث كانت صور مدينة عظيمة، تهدر الآن في خرابها.

إلياس يستخدم صورا شعرية رائعة، مثل "بناء يرى العابرون عليه نباتا ترامى على جانبيه"، ليعبر عن الطبيعة التي تستعيد حقوقها على الأطلال.

هناك توتر دا

1 Kommentare