"إنما كان ريقك العذب شهدًا!

تلك هي الكلمات التي انسكبت كالنسيم الرقيق على مسامع المحبين، فإذا بهم مثل الذباب المتجمع حول قطرة العسل، يتوقون إلى كل كلمة منها.

والآن، بعد أن مررت بقراءتي لهذه القصيدة الجميلة للشاعر لسان الدين بن الخطيب، هل شعرت بروحانيتها ونغماتها الدافئة؟

دعونا نتشارك آرائنا وتأملاتنا حول هذا العمل الأدبي الفريد.

"

1 تبصرے