هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى صُحُفِ بَعْضِهِمْ | أَبْصَرْتَ مَا فِيهَا وَمَا اسْتَوْدَاؤُهَا |

| وَكَأَنَّمَا أَقْلَامُهُمْ فِي بَعْضِهَا | سَطْرٌ عَلَى صَفَحَاتِهِنَّ حُرُوفُهَا |

| حَتَّى إِذَا نَشَرَتْ صَحِيفَتُهُمْ التِّي | كَانَتْ لَهُمْ غَرَضًا وَكَانَ بَقَاؤُهَا |

| نُشِرَتْ مِنَ الصُّحْفِ مَا لَمْ يُنَشَرْ مِثْلُهُ | فِي كُلِّ عَصْرٍ بَعْدَهُمْ شُعَرَاؤُهَا |

| أَقْلَامُهُمْ وَأَسْمَاؤُهُمْ وَخَلَاَئِقُهُمْ | وَشُخُوصُهُمْ وَحَيَاتُهُمْ وَمَمَاؤُهَا |

| وَأَقَامُوا صَرْحًا لِلْعُلُومِ مَشِيدٌ | قَدْ كَانَ قَبْلَ بُنْيَانِهِ وَبِنَائِهَا |

| وَتَدَاعَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ | فِيهَا سِوَى الْعَلَمِ الصَّحِيحِ بِنَاءَهَا |

| كَلَاَّ وَلَا كَانَتْ لَهُ أَوْطَانُهُ | وَلَاَ عَاشَ بَعْدَ ذَهَابِهِ فَنَاؤُهَا |

| لَم يَبقَ إِلَّا كُتْبُهُ وَرُسُومُهُ | وَبِقَلبِهِ مِنهُ بَقِيَّةُ وَدَاؤُهَا |

| إِنَّ الذِّي جَعَلَ الْحَيَاَةَ سَعَادَةً | لِلنَّاسِ لَيْسَ سِوَاهُ شَقَاؤُهَا |

1 Comentarios