هذه قصيدة عن موضوع [مدح] بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا تُحْسِنُ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ لَمْ تَعِنْ | بِآخِرَةٍ حَسْنَاءَ يَبْقَى نَعِيمُهَا |

| بَقَاؤُكَ فِينَا نِعْمَةُ اللّهِ عِنْدَنَا | فَنَحْنُ بِأَوْفَى شُكْرِهَا نَسْتَدِيمُهَا |

| إِذَا أَنْتَ أَعْطَيْتَ الْجَزِيلَ وَلَمْ تَكُنْ | لِتُعْطِيهِ إِلَاَّ بِالذِّي أَنْتَ تُسْدِيْهَا |

| فَلَا تَيَأَسَنَّ مِنْ نَيْلٍ مَا أَنْتَ طَالِبٌ | فَقَدْ يُدْرِكُ الشَّيْءُ الذِّي هُوَ كَاتِمُهَا |

| وَإِنَّ امْرَأ أَعْطَى الْقَلِيلَ لِفَاتَهُ | مِنَ الْفَضْلِ مَا يُعْطِي الْكَثِيرَ لَئِيمُهَا |

| وَأَنْتَ امْرُؤٌ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ عِنْدَهُ | وَلَا فِي الْغِنَى لَوْ أَنَّهُ كَانَ يُسْدِيهَا |

| تَأَمَّلْ أَبَا الْعَبَّاسِ هَلْ لَكَ مُسْعِدٌ | عَلَى فَائِتِ الْأَيَّامِ لَيْسَ يَرِيمُهَا |

| سَقَى اللّهُ أَرْضًا أَوْطَنْتْهَا وَحَلَّلْتَهَا | بِأَرْضِكَ حَتَّى تَسْتَرِيحَ سَقِيمُهَا |

| فَأَنْتَ عَلَى قُرْبِ الدِّيَارِ بَعِيدَةٌ | وَبَعْدَ دِيَارِ الْحَيِّ عَنْكَ مُقِيمُهَا |

| لَئِنْ غِبْتُ عَنْ عَيْنِي لَقَدْ كُنْتُ حَاضِرًا | لَدَيْهَا وَإِنْ غَيَّبْتَ عَنِّي سَمُومُهَا |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ الدَّهْرَ إِذْ غَابَ شَخْصُهُ | وَكَانَ أُنَيْسًا لِي وَكُنْتُ نَدِيمَاهَا |

#بأسلوب #مbr

1 commentaires