"هل هناك أجمل من الهدية التي تعيد لك الحياة؟

هذا بالضبط ما حدث مع الشاعر هنا!

يتحدث إليكم من قلبه، يعترف بأن هدية صديقه أشعلت شرارة الشعر داخله بعد فترة طويلة من الجفاف الإبداعي.

إنه يشكر صديقه لأن روحه وعواطفه كانت مقيدة حتى جاءت هذه الهدايا لتطلق سراحهم مجدداً.

" "يحكي لنا كيف عادت الحياة لأفكاره وخيالياته، وكأنه وجد نفسه مرة أخرى بين أحرف كلماته القديمة الجديدة.

وحتى أنه يستخدم تشبيهًا جميلا عندما يقول 'وكأنني وردت سجاياك.

.

.

' ليصف تأثير تلك الهدية عليه.

" "وفي نهاية المطاف، يدعو الله لصديقه بطول العمر والصحة والعافية لأنه أعاده للحياة الأدبية والشعرية.

إنه حقاً منشور مؤثر ومليء بالمشاعر الصادقة!

" "ما رأيكم يا أصدقاء؟

هل سبق وأن ساعدتك هدايا مماثلة لإعادة اكتشاف ذاتك ومواهبك؟

شاركونا تجاربكم!

"

#يتحدث

1 Kommentare