هذه قصيدة عن موضوع النوع: عامة (لكن ربما يقصد الموضوع كموضوع شعري، لكن في المثال السابق عندما كان "غير محدد" يكتب غير محدد، لذلك هنا كذلك، لكن في المثال المذكور "الموضوع" كان "حب الأم" أو "شكر المعلمة"، هنا النوع عامة.

لكن في التعليمات السابقة، يقول للموضوع: "الفكرة أو الشعور المركزي".

لكن البيانات المقدمة لا تعطي فكرة مركزية.

ربما الموضوع "عامة" قد يكون غير دقيق.

لكن التعليمات تقول إن الموضوع يجب أن يكون من بيانات القصيدة.

البيانات المذكورة هي: النوع: عامة، لذلك ربما الموضوع هو عامة.

لكن في الأمثلة، عندما لم يوجد موضوع، كتب "غير محدد".

لكن بشرح التعليمات، لابد من استخراج من البيانات المتاحة.

بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| وَتَزْعُمُ أَنْ لَيْسَ فِي مِصْرٍ سِوَى | أَخْلَاقِ بَعْضِ الْقَوْمِ وَهْيَ دَاؤُهَا |

| لَا خَيْرَ فِي صُحُفٍ إِذَا مَا نَشَرَتْ | مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا النِّفَاقُ سَمَاؤُهَا |

| فَاحْذَرْ مِنَ الْأَقْلَامِ فَهْيَ غَوَاسِلٌ | لِلْعَارِفِينَ وَلَاَ يَقِيكَ شِفَاؤُهَا |

| وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللّهَ لَاَ تَخْفَى عَلَيْهِ | حَقِيقَةُ الْأَمْرِ الذِّي هُوَ خَفَاءُهَا |

| فِي كُلِّ أَرضٍ أُمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ | تُغضِي عَلَى غَيْظِ الْعَدُوِّ رِضَاؤُهَا |

| إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ رِضَاهَا | عِنْدِي وَأَنْ تَرْضَى بِمَا أَنَا رَاضِهَا |

| وَأَرَى قَضَاءَ اللّهِ أَحْكِمُ حُكْمَهُ | إِنْ كَانَ يُرْضِيهَا وَإِنْ شَاءَ قَضَاؤُهَا |

| لَكِنَّ لِي أَمَلًا أَرَاهُ كَمَا أَرَى | لَيْسَتْ لَهُ الْأَيَّامُ إِلَا صَفَاؤُهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَكُونُ مُسَائِلًا | عَنْ حَالِ قَوْمِي حَيْثُ أَصْبَحْتُ شَقَاؤُهَا |

| أَمْ هَلْ أَقُولُ لَهُمْ لَقَدْ ذَلَّ امْرُؤٌ | يَرْضَى الْمَذَلَّةَ وَهْوَ يَسْتَعْبِدُهَا |

#كتب #خفاءها #النفاق

1 Mga komento