هذه قصيدة عن موضوع شوق بأسلوب الشاعر ابن قلاقس من العصر الأندلسي على البحر الرمل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَجَرَ الْحُبَّ وَإِنْ أَصْبَحَ جَارًا | وَسَطَا الْوَجْدُ عَلَى ضَعْفِي وَجَارَا |

| فَضُلُوعِي بَيْنَهَا نَارٌ أَسًى | مِنْ عُرَامٍ أَلْهَبِ الْأَحْشَاءِ نَارَا |

| وَإِذَا مَا قُلْتُ قَدْ غِبْتَ عَنْ | قَلْبِيَ زَادَ اشْتِيَاقًا وَاسْتَطَارَا |

| كَيْفَ لَا أَطْمَعُ فِي وَصْلِهِ | وَأَنَا الْمُشْتَاقُ مِنْهُ الْمُسْتَطَارَا |

| يَا نَدِيمِيَّ قُمْ بِنَا نَشْتَكِي | مَا أُقَاسِي مِنْ صُدُودٍ وَعَذَارَى |

| نَحْنُ قَوْمٌ لَمْ نَزَلْ نَرْتَجِي | أَنْ نَرَانَا حَيْثُ كُنَّا حَيَارَى |

| حَفِظَ اللّهُ زَمَانًا مَرَّ بِنَا | لَمْ أَكُنْ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ غَدَّارَا |

| وَبِنَفْسِي قَمَرٌ أَطْلَعْتَهُ | فَوْقَ غُصْنٍ فَوْقَ غُصْنٍ بَانٍ مُثَارَا |

| كُلَّمَا مَالَتْ بِهِ رِيْحُ الصِّبَا | هَزَّ عِطْفَيْهِ نَسِيمٌ فَاحْتِرَارَا |

| سَاحِرُ الْأَجْفَانِ أَمَّا طَرْفُهُ | فَلِقُلُوبِ الْعَاشِقِينَ فُوَارَا |

| لَا تَلُمْنِي إِنْ عَذَلْتَ الْعَاذِلَاتِ | إِنْ عَذَّلَ الْعَاذِلَاتِ أَمَرَّ عَارَا |

| أَنَا رَاضٍ بِحَيَاتِيْ كُلِّهَا | عَنْهُ لَوْ كَانَ يَرْضَى بِالثَّارَا |

1 Kommentarer