"ما أجملَ تلك الصَّرخَةُ الخَفِيَّة التي تَخْتالِج بين أبيات قصيدة 'حَتَّام اسْعَى' لعَلِي الغَراب الصِّفَاقْسِي!

هي صرخة المظلوم الذي يكابد ويجهد لنيل رضى شخصٍ أحبّه وتوقّر له، لكن كل جهوده تبوء بالفشل والخذلان.

تنثر الكلمات بروعة شعورية فريدة، فتجد نفسك تشعر بالحيرة والحزن مع المتحدث وهو يتساءل عن سبب عدم تحقيق مطلوبه بعد طول سعي وجهد.

إنه حقاً فنٌ في التعبير عن العتب والشجن بطريقة شاعرية راقية.

"

هل شعرت يومًا بهذا الشعور عندما بذلت جهدًا كبيرًا ولم تحصل على النتيجة المرجوّة؟

وكيف تعاملت معه؟

شاركوني تجاربكم وأفكاركم حول هذه القصيدة الرائعة!

#أبا #طول

1 Comentarios