هذه قصيدة عن موضوع من نص القصيدة يبدو أنها تتحدث عن خُربان الديار والموت والزهد في الحياة الدنيوية، لذلك الموضوع أشير إلى أنه "الدنيا" أو "الزهد"، لكن في نص المعلومات يقول "النوع: عامة"، ربما المفترض أن أكتب "العام" أو "عامة" كموضوع، لكن عادةً ما يكون الموضوع أكثر تحديداً من الصفة.

ربما في بعض الأحيان يكتب "عام" إذا لم يكن هناك موضوع محدد، أو في هذه الحالة، نظرًا لأن القصيدة عن الزهد والحياة الدنيوية، فقد يكون "الزهد" أو "الخرب والزهد".

لكن في بيانات القصيدة الموجودة في النص، يقول "النوع: عامة"، لذا أفترض أن الموضوع هو "العامة".

سأكتفي بما هو مذكور في بيانات القصيدة.

بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الرمل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِنَّ لِلْهِ عِبَادًا فَطِنًا | تَرَكُوا الدُّنْيَا وَخَافُوا الْفُتَنَا |

| نَظَرُوا فِيهَا فَلَمَّا عَلِمُوَا | أَنَّهَا لَيْسَتْ لِحَيٍّ وَطَنَا |

| عَلِمُوا أَنَّ عَلَيْهَا حَسْرَةً | فَإِذَا مَا أَقْبَلُوا قَالُوا هُنَا |

| وَإِذَا مَا أَدْبَرُوا قَالُوا انْظُرُوَا | مَنْ رَأَى هَذَا الذِّي قَدْ حَسَّنَا |

| قَدْ رَأَيْنَا كُلَّ شَيْءٍ حَسَنٍ | وَأَرَاهُ اللَّهُ أَمْرًا حَسَنَا |

| يَا بَنِي الدُّنْيَا رُوَيْدًا إِنَّ فِي | كُلِّ يَوْمٍ لَكُمْ حُزْنَا |

| أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقَوا رَبَّكُمْ | لَا تَكُونُوا مِثْلَ مَنْ قَدْ فُتْنَا |

| رُبَّمَا كَانَ امْرُؤٌ مُحْسِنًا | بِالذِّي قَدْ كَانَ مِنْهُ أَحْسَنَا |

| فَعَلَى الْمَرْءِ إِذَا مَا أَسْدَى يَدًا | حَسَّنَ الشُّكْرُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حُسْنَا |

| وَرَسُولِ اللّهِ خَيْرُ الرُّسُلِ | وَكَفَى بِالْمُرْسَلِ إِيمَانَا |

| وَعَلَى الْأَوْلِيَاءِ الْأَخْيَارِ مَنْ | سَلَكُوا نَهْجَ التُّقَى وَالْبِرِّ فَنَّا |

| وَبَنَوا الدُّنْيَا عَلَى التَّقْوَى كَمَا | بُنِيَ الْبَيْتُ عَلَى الْإِيمَانِ سَنَّا |

| صَلُّوا بِاللّهِ وَصُومُوا وَاعْبُدُوَا | حُرَمَاتِ اللَّهِ وَلَاَ تَنْبِذُوا الْوَثَنَا |

#وأراه #الناس

1 Mga komento