في قصيدة "وجهت وجهي" لعبد الرحمن راشد الزياني، يتجلى الصراع الداخلي بين الإحسان الذي يبدو أحياناً شراً وبين الشر الذي يمكن أن يأتي في ثوب النعيم.

الشاعر يعبر عن حيرته في عالم مليء بالمهازل، حيث يجد نفسه مضطراً للتوجه إلى الإله العظيم، الذي يعلو عن جميع الأوصاف.

يتضرع الزياني إلى الله، ويعبده بكل قلبه، متمنياً أن يكون له خير ذخر، وأن يكون سخياً من رحيم كريم.

في هذه القصيدة، تتجلى نبرة الشاعر المتواضعة والمتفائلة، رغم الحيرة والصراع الداخلي.

تجعلنا الصور التي يستخدمها الزياني نشعر بالتوتر الداخلي الذي يعيشه، ولكنها تأتي بنبرة هادئة ومطمئنة.

ما هو الشعور الذي تثيره فيكم هذه ال

#خير #الحيرة #تتجلى

1 Comments