هذه قصيدة عن موضوع الكرامة العربية، الدين بأسلوب الشاعر محمد بن حازم الباهلي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا قُلتُ فِي شَيْءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ | فَإِنَّ نَعَم دَيْنٌ عَلَى الْحُرِّ وَاجِبُ |

| وَإِلَاَّ فَقُلْ لَا تَسْتَرِحْ وَتَرِحْ بِهَا | لِئَلَّاَّ يَقُولَ النَّاسُ إِنَّكَ كَاذِبُ |

| وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا مِثْلُ مَا قِيلَ فَاعِلُهْ | وَلَكِنْ إِذَا مَا كَانَ لِلْمَرْءِ صَاحِبُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ | بِأَنَّ الذِّي قَدْ قَالَ لَيْسَ بِكَاذِبِ |

| فَأَيْقَنْتُ أَنَّ اللّهَ لَمْ يَخْلَقِ الْوَرَى | سِوَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَا هُوَ رَاهِبُ |

| وَكَانَ نَبِيُّ اللّهِ خَيْرُ عِبَادِهِ | وَأَكْرَمُهُمْ نَفْسًا وَأَطْهَرَهُمْ جَانِبَا |

| وَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ | وَلَا لَاحَ بَرقٌ أَوْ تَبَلَّجَ ثَاقِبُ |

| وَقَالَ لَهُ كُنْ شَافِعًا لَكَ مُرْشِدًا | فَمَا كُلُّ مَنْ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ تَائِبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | لِأَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَمَا هَوَ آيِبُ |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو أَمْ إِلَى اللّهِ أَشْتَكِي | فَعِنْدَكَ إِنْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ |

| لَعَمْرِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ مَالِيَ كُلَّهُ | لَقَدْ قَصَّرَتْ عَمَّا لَدَيْكَ الرَّغَائِبُ |

1 التعليقات