"في أبياته القصيرة والبسيطة، يلتقط لنا ابن الرومي مشهدا حميميا بين الشباب والحياة.

تصوير شعري بديع حيث تُعدُّ الحبالات أدوات صيد للشباب، ليست بالمعنى المعتاد بالطبع!

هي هنا رمز للأيام وأسرارها التي تنتظرهم، فتارة يكون الصبا مرتعاً للفرح والروعة ('رونقه')، وتارة أخرى قد يأخذ بيد المرء نحو النهايات المؤلمة ('منقاد').

إنه وصف حي للحياة بكل تناقضاتها وجاذبية سنين الصبا التي تأتي بلا إنذار وتذهب كذلك.

.

ما الذي يجعلكم تشعرون بالانجذاب لسنوات شبابكم؟

وهل تعتقدون أنها حقبة مليئة بالحبالات والتحديات كما رأى شاعرنا العظيم أم أنها كانت فترة حرية وانطلاق بالنسبة إليكم؟

شاركوني أفكاركم!

"

#النهايات #بالمعنى #المرء #فتارة #وهل

1 コメント