إليك كتابا من محب متيم لإبراهيم اليازجي تجسد الشوق الملتهب، حيث يعبر الشاعر عن حبه المتيم والشوق المتأجج في قلبه.

يتحدث اليازجي بنبرة حنان وألم، يترجم لنا مشاعره العميقة ويضمن في كلماته نيران شوقه التي تحرقه.

القصيدة تجسد التوتر الداخلي بين الشوق الملتهب والسلام الذي يريد أن يبلغه لمحبوبته.

يأتي الشاعر بصور بلاغية جميلة، كما لو أنه يرسم لنا لوحة من الكلمات، حيث يضع في كل بيت جزءا من روحه وشوقه.

تخيلوا أنكم تقرأون هذه الأبيات في ليلة هادئة، تسمعون صوت الشاعر يهمس بكلماته الملتهبة بالشوق، فما هو الشعور الذي يمكن أن ينتابكم؟

هل ستشعرون بالحنين أم بالأمل؟

ما رأيكم

1 commentaires