في أبيات شعرية رشيقة ومعبرة، يتوجه الشاعر صفّي الدين الحلّي بعزاءٍ مُرادًا به التهكم والسخرية اللاذعتين!

فهو يعزي شخصًا ادعى نسبه لآل البيت الكرام ويصفه بالتناقض معهم تمام التناقض فيما يتعلق بالصلاح والاستقامة الأخلاقية.

وكأنّه يقول له بصراحة ساخرة إن انتماء المرء للأصل الطيب قد يكون مجرد شكل خارجي بينما الجوهر والأفعال هما ما تحدد قيمته حقًّا؛ فقد تنمو أشواك شوكية بين الزهور العطرة الجميلة.

إنها دعوة ضمنية لفحص دواخل النفس قبل ادِّعاء الانتماء للمجد والعزة التاريخيين.

أليس كذلك؟

1 Комментарии