"هل ضممت ليلى؟

سؤال يحمله القلب العاشق الذي يتوق للوصل ويخشى النسيان.

ألم تر كيف رسمت يد القدر خطوط الحنين على صفحات الليل، حينما رفرفت قرون ليلى مثل الأمواج الرقيقة التي تحمل عبير الأقحوان والنقاء الذي يشابه روح المحبوب؟

وكأن فمها تحفة من المسك والقرفة، وصوت الغاديات يرسم لوحات الجمال والحنان.

إنها ليست مجرد كلمات؛ هي نبض الحياة والعشق المتدفق بين السطور.

هل تشعر بهذا الوجد وتلك الصور الشعرية وهي تخاطب وجدانك؟

شاركوني مشاعركم!

"

1 Комментарии