في قصيدة "اتمرضنا وانت لنا طبيب" لأبي الهدى الصيادي، نجد أن الشاعر يعبر عن عمق الحب الذي يشعر به، والذي يتجاوز كل المحاولات للتخلي عنه.

القصيدة تتميز بنبرة حنينية وصور شعرية جميلة، مثل "شمس تقيم ببرجه نورا مقيما" و"دمعي دمعه السيل الصبيب".

هذه الصور تعكس التوتر الداخلي بين الحب والألم، وبين التمسك بالحبيب والشعور بالرفض.

ما يجعل القصيدة فريدة هو تصويرها للحب كداء لا دواء له، مما يثير فينا الشجون ويجعلنا نتساءل: هل الحب حقا داء لا شفاء منه؟

1 הערות