تعثر القلب بالقبول، ويتجه نحو الجنوب، حيث الدفء والأمل.

عبد المحسن الصوري يعبر في قصيدته عن تلك اللحظات التي نجد فيها السلام في التسليم والقبول.

الشمس تشرق وتغرب، والشمال يهب ببرده، لكن القلب يظل يجري نحو الذكرى، ويستمد قوته من الماضي.

القصيدة تحمل نبرة حنين دافئة، تجعلنا نشعر بالألفة مع كل كلمة.

الصور فيها بسيطة ولكنها عميقة، تذكرنا بأن الحياة تتغير ولكن الذكريات تبقى.

الشاعر يستطيع أن يجعلنا نشعر بالحركة والتغيير، وفي نفس الوقت نشعر بالثبات والاستقرار.

ما هي الذكرى التي تجري في قلبكم؟

هل هناك مكان أو شخص يجعلكم تشعرون بالسلام والقبول؟

#ويتجه #جعلت #ويستمد #يهب

1 Comments