"أقول وقد غادرت حمص وأشرقت"، كلمات شاعر الوطن الصنوبري التي تعكس حنين القلب إلى دياره البعيدة ومعزوفته العاطفية الملهمة!

هنا حيث تختلط المشاهد الطبيعية الخلابة برحلة المغادرة الحزينة، ويصبح قلب الشاعر جناحيه اللذين يحملانه نحو أحلامه وأمانيه.

.

وكأنما ترسم الكلمات لوحات شعرية نابضة بالحياة؛ فالمهاري تنطلق جريئةً كالنسور بعد مطاردة الغزال الجريح، وتتخلى حمص عن أبنائها متمنيين لقاء دمشق مرة أخرى.

إنها دعوة صادقة للحاضنة الأمومة لكل أرض عربيّة أصيلة.

هل تشعرون بنفس هذا الحنين والشوق عندما تغادرون مدنكم؟

أم لديكم مشاعر مختلفة تمامًا بشأن الرحلات والهجرات؟

شاركوني آرائكم حول جماليات وصف العلاقة بين الإنسان وأرضه.

"

1 Comentários