"يا له من جمال!

ها هي أبيات شاعر العرب الكبير حافظ إبراهيم.

.

ولكن اليوم يتحدث عن نفسه بطريقة غير معتادة؛ فهو هنا ينتقد ذاته الأدبية والشعرية، ويقارن بين موهبته وبين موهبة الآخرين الذين سبقوه وتخرجوا على يديه مثل شوقي وصبري ومطران والعديد ممن ذكرهم في مطلع القصيدة الرائع هذا البيت الأول الذي يقول فيه [النص محذوف لأن الآيات المُولَّدة لم يمكن التحقق من صحتها.

] إنه يشير إلى أنه قد يكون أكثر حسنًا من حيث المظهر الخارجي ولكنه أقل براعة شعريًّا مقارنة بهؤلاء الأسماء العظيم الذين أثرت بهم مدرسته الشعرية.

"

هل تعتقد بأن هناك تنافس صحِّي بين الشعراء حينذاك أم كانت مجرد دعابة شعرية؟

شاركوني آرائكم حول هذا العمل المميز لحافظ إبراهيم والذي عكس جانب مختلف وجديد لشخصيته كشاعر وكإنسان أيضاً.

1 Mga komento