تجعلنا قصيدة ابن حجاج "خود تزف إلى ضرير مقعد" نشعر بالحزن العميق والفراق المؤلم، حيث تتجلى صورة المحبوبة البعيدة بكل جمالها وغوايتها، ولكنها تبقى في حضن الغياب.

القصيدة تتميز بنبرة حنين وألم دفين، وكأن الشاعر يريدنا أن نشعر بكل توتره وحرقته الداخلية.

هل يمكن أن نستحضر في أذهاننا مثل هذه الصور الجمالية دون أن نشعر بالألم؟

ما رأيكم في هذا التوازن الجمالي بين الحنين والألم؟

1 Comments