لقد قرأتُ اليوم أبياتاً رائعة للشاعرو العربي الكبير حسن حسني الطويراني بعنوان "عفا الله عن دهري ويا كم أسامحه"، والتي تصور لنا رحلة حياة الإنسان مع الزمن وما يحمله له من خير وشر، وصراعات داخلية بين الرغبة في الصفح والتسامح ورؤية الواقع المرير للأيام والعصور التي تمر بنا جميعًا.

وتتميز هاته الأبيات بطابع فلسفي عميق ونظرة تأملية حول طبيعة الحياة وتقلباتها؛ حيث يتحدث الشاعر عن مخاض آلام الدهر وكيف أنه رغم كل شيء يجب علينا التحلي بحسن الخلق والصفح الجميل حتى وإن خذلنا الآخرون وخانت ظنوننا بهم.

كما يشير إلى أهمية المبادئ والقيم الإنسانية السمحة والتي تبقى ثابتة مهما تغير حال الناس وظروف العيش المختلفة عبر التاريخ.

وفي النهاية أدعوكم لقراءتها كاملة لتستخرجوا منها الحكم والمعاني الجميلة!

فهل سبق وأن سمعتم بهذه القصيدة قبل الآن؟

شاركوني آرائكم حول موضوع التسامح والصبر أمام نوائب الزمن المتغير دائماً.

.

إنها حقا دعوة للفكر العميق والنظر بعمق لما يخبئه القدر لكل فرد منا منذ ولادته وحتى مماته!

1 Mga komento