في هذا البيت الجميل لابن النقيب، يتغنى الشاعر بحسن المحبوب الذي يشبه الربيع المتفتح، حيث تزهو الزهور وتفيض بالألوان والعطور.

إنه يعلن بثقة أنه سيجني الثمار الحلوة من هذا الجمال النضر؛ فهو قد استنشق عبير تلك الوجنة الرقيقة وقدّر جميل لثمها ولطفه.

إنها دعوة إلى التأمل في جمال الطبيعة والإنسان معًا!

ما هي تفاصيل وجه الحبيب التي تخطر لك عند سماع مثل هذه الكلمات؟

وكيف يمكن لهذا الوصف الشعرى أن يؤثر فى مشاعرك تجاه الأشخاص الذين نحبهم ونقدر محاسنهم؟

#والعطورbr

1 Комментарии