كيف يكتب الحب في سجل القدر؟

ابن زمرك هنا يرسمه كفرمان إلهي لا مفر منه، مكتوب بحبر لا يمحى: "محبة لك" ليست ترفًا، بل رزقًا يوميًا كالخبز.

لكن أي حب هذا الذي يجعل الياقوت هدايا عادية، والممالك مجرد خلفيات؟

الشاعر لا يروي قصة عاطفية وحسب، بل يبني عرشًا من المفارقات: المحبوب الذي ارتقى حتى صار ياقوته نفسه ممقوتًا عند الملوك، كأنه يقول إن العظمة الحقيقية ليست في التاج، بل في القدرة على تحويل الحب إلى سلطان لا ينازع.

هناك نبرة ساخرة تكاد تلمع بين السطور، كأنها تغمز لنا: ألم تلاحظوا كيف أن ما نتشبث به من مجد زائل يصبح عبئًا حين يُمنح لمن لا يحتاجه؟

وكأن القصيدة تهمس: لو كان الحب فرضًا إلهيًا، فما الذي بقي لنا لنختاره؟

1 Comments