"يا لها من حكمة الزمن التي تخطف الشباب وتعيد الرجال إلى طيات النسيان!

هكذا يتحدث إلينا أسامة بن منقذ في 'قصره الخطوي'، حيث يصبح الكرم والعزم مجرد ذكرى بعيدة، والحياة نفسها رحلة شاقة نحو النهاية المحتومة.

إنه يعترف بأن المجد الذي كان يعرفه قد تلاشى مع تقدم السن، وأن جسده الآن يحتاج إلى العصا ليتحرك.

لكن هناك أيضاً رجفة من الندم؛ ندماً لأنه لم يُقتل ببسالة على ساحة المعركة بينما كان شاباً قوياً، بدلاً من أن يموت ضعفاً وهواناً.

هذا البيت الشعري ليس مجرد تأمل في الشيخوخة، ولكنه دعوة لفهم قيمة الحياة وأهمية العيش بكل قوة وشجاعة حتى آخر نفس.

"

ماذا تفضلون أكثر: الموت بشرف وسط المعارك أم الاستسلام لمرارة الشيخوخة؟

#الاستسلام #نفسها #المعركة #جسده

1 Comments