كيف للعتاب أن يكون عادلاً حين يكون القلب أسيراً لحب لا يُغفر؟

خالد الكاتب هنا يرسم لحظة الألم التي لا تُقال، بل تُكتب بدموع تخون السر وتُفضح ما حاول صاحبه جاهداً أن يكتمه.

الصوت في هذه الأبيات ليس صوت من يلوم، بل من يُلام على عشقه، على ضعفه الذي تحول إلى جرح نازف بين السطور.

الدموع هنا ليست مجرد ماء ينسكب، بل خيانة غير متوقعة، تكشف ما حاول الشاعر أن يخفيه حتى عن نفسه.

هناك توتر جميل بين الصمت والاعتراف، بين محاولة التظاهر بالقوة وبين انكسار لا يملك صاحبه إلا أن يعيشه.

القصيدة ليست مجرد شكوى من الهجر، بل هي لحظة اكتشاف أن الحب ليس ما نعيشه فقط، بل ما نكشفه رغم أنفنا.

كأن الشاعر يقول لنا: هل يمكن أن نكذب على أنفسنا ونحن نرى دموعنا تخوننا؟

ما أجمل أن نجد أنفسنا في هذه الأبيات أحياناً، حين نكتشف أن أعنف العذابات ليست تلك التي تُقال، بل تلك التي تُكتب دون أن نريد.

هل مررت بلحظة شعرت فيها أن قلبك خانك قبل أن يخونك من تحب؟

#والاعتراف #يملك #دموعنا #عادلا

1 Mga komento