"ليس للقلب في السلو نصيب"، هي قصيدة رائعة للشريف المرتضى، تحمل بين أبياتها مشاعر الألم والفراق والشوق العميق إلى أيام مضت.

يصف فيها الشاعر حالة القلب الذي يعاني من فراق المحبوب، ويصور وجعه وتعلقه بالجميلات، حيث يقول: "وَالنَّوَى كَالْرَّدَى وَفَقْدٌ كَفَقْدٍ * غَيْرَ أَنَّ غَائِـبَ الرَّدَى لا يَؤُوبُ".

كما يتحدث عن مرور الزمن وتقلباته التي تُضيف المزيد من الألم على قلب عاشق مفارق، مستخدماً صوراً شعرية مؤثرة مثل "إِنَّمَا الْبِينُ لِلْبُدُورِ الْمُنِيراتِ * كَسُوفٌ وَلَلشُّمُوصِ غُرُوبُ".

وفي نهاية القصيدة، يعبر عن امتنانه لأحبائه الذين وقفوا معه في لحظات الضيق، مؤكدًا على وفائهم وإخلاصهم له حتى في أصعب الظروف.

هل سبق لك وأن مررت بتجارب مشابهة جعلتك تشعر بفراغ القلب؟

1 Mga komento