القصيدة تمشي على حافة الصمت، كأنها تتسلل بين الكلمات لتقول ما لا يقال.

هناك ألمٌ ما، لكنه ليس صراخًا—إنه همسٌ يتسلل عبر الصور، كأنما الشاعر يكتب بيدٍ ترتجف قليلاً، لكن دون أن تسقط القلم.

البحر هنا ليس مجرد ماء، إنه مرآةٌ تعكس الوجوه التي غابت، والأصوات التي اختفت في الزحام.

هناك توترٌ بين الحضور والغياب، بين الذاكرة التي تحتفظ وبين الواقع الذي يمحو.

أحببت كيف تتحول التفاصيل الصغيرة إلى رموزٍ كبيرة دون أن تعلن عن نفسها: قطعة خبز، ظلٌ على الحائط، رائحة المطر بعد غياب طويل.

كأنها تقول إن الحياة لا تُروى بالحكايات الكبرى فقط، بل بالأشياء التي نلمسها ولا نجرؤ على تسميتها.

هل لاحظتم كيف تختار بعض القصائد الصمت لتكون أكثر فصاحة من الكلمات؟

ما الذي يجعلنا نعود إليها مرارًا، كأنها تخبئ سرًا لم نكتشفه بعد؟

#لكنه #والغياب #بعدbr #التفاصيل

1 Reacties