"وكأنَّ الشهيد غضب فاستبسل حتى نفدَ الصبح بالسيف، وترك بصمته في كل زاوية من زوايا المعركة!

هكذا يرسم لنا أبو إسماعيل بن عبد الله المعروف بابن هذيل مشهدًا بطوليًّا للمقاتلين الذين لا يعرفون المهادنة أمام الظلم والاستبداد.

فالقصيدة تنضح بالإصرار والقوة والشجاعة التي يتحلى بها المحارب حين يدافع عن مبادئه وعن أرضه التي يحمي حمى وطن عزيز عليه فوق روحه.

إنها دعوة للشموخ والكرامة والإباءِ مهما كانت التضحيات.

"

1 Комментарии