"مَنْ هذا الذي ينادي ويُزعجني؟

" هكذا تبدأ قصيدة "الشريف العقيلي"، حيث يستقبل الشاعر صديقه العزيز في رحلة طويلة عبر الأرض شرقا وغربا.

لكن الصديق لا يأتي فارغا اليدين؛ فهو يحمل معه شراب الكرمة الشهير، سُلافة كريمة، تشبع النفس وتريح القلب من همومه.

القصيدة تصوير بديع للطبيعة الخلابة التي تعيش فيها الحياة بكل تفاصيلها الصغيرة: الزهور الجميلة، الطيور المغردة، وحتى دموع الندى على خد الورد!

إنها دعوة للاستمتاع بالحياة وبجمال الطبيعة المحيط بنا.

وفي النهاية، يتساءل الشاعر هل نحتاج حقًا إلى الكثير لنكون سعداء؟

أم أن بعض الأشياء البسيطة مثل كوب من الشراب الجميل يمكن أن يجعل يومنا أجمل بكثير مما قد نتوقع!

#شعرعربي #الحياةالبسيطة #الجمال_الطبيعي

1 Mga komento