في ظلال الحنين والشوق، تُنسج أبيات الشريف المرتضى كلماتٍ تنسكب كالنهر الجاري، تحمل بين طياتها ألم الفراق وحلو مرارة الاشتياق.

حينما تقول المحبوبة إنّه بخِل عليها بالدمع، يجيب العاشق بأن عينيه قد غمرها الدمع حد التشبع حتى أصابه اللوم والعتب.

إنه يعترف بحسن محبوبته ويصف نفسه بأنه مشغول بها تمامًا، فلم يبخل عليها بشيء لأنه وجد كل شيء لديها كاملًا ومتكاملًا.

وفي نهاية المطاف، يؤكد أنه لن يتخلى عنها مهما حدث؛ فهي مصدر قوته وعزاء روحه.

هل شعرت يومًا بهذا القدر من العشق الذي يجعل المرء يقبل كل شيء مقابل بقرب معشوقه؟

#يجيب #مشغول

1 注释