"تخيلوا معي هذا المشهد: يجتمعون حول المائدة التي تحمل بين أيدي الجميع تمرًا حلوًا، ولكن الضيف الذي يفترض أنه صاحب الكرم والضيافة، أبو حفص، قد غاب!

وهنا يبدأ اللعب بالكلمات والنثر المرير.

.

الحكم بن عبدل الأسدي ينتقي كلماته بعناية ليبين لنا كيف يمكن للمظهر الخارجي الجميل أن يخفي جوهرًا حقيرًا ومليءً بالجُبن.

إنه يستخدم التفاصيل اليومية ليكشف الحقيقة المخبوءة تحت قناع الظهور الحسن؛ الثياب المتسخة تعكس نفس متسخة، والجبن هو ما يُخفيه دائماً خلف تلك الطبقات السميكة من الرياء والتظاهر.

"

هل شعرت يومًا بأن هناك من يحاول خداع الآخرين بمظهره وليس بأفعاله؟

هل تظن أنه يمكنك رؤية الحقائق الخفية عبر تفاصيل صغيرة مثل هذه؟

شاركوني آرائكم وتجاربكم الشخصية مع هذا الموضوع!

"

#وبين #حلوا

1 Comments