في يوم باجسرا، حيث التقت السيوف بالسيوف، وتطايرت الرماح كالشهب، وقف عبيد الله الجعفي شامخًا، يهزم عدوه ويتركهم جثثًا هامدة على ضفة النهر.

وكأنهم رعيل نعام شرّدوا خوفًا، يتسارعون هرولة نحو الظلام، تاركين خلفهم أثر الدم والدموع.

إنها صورة شعرية حية تصقلها قوة اللغة العربية وأسلوب الشاعر المتقن.

هل سبق لك وأن قرأت شيئًا كهذا؟

#حية #هرولة #صورة

1 Comments