"تخيل معي ليلة مشبعة بالضباب، حيث تنساب الذكريات على وقع قطرات المطر المتساقطة على سطح منزل قديم.

.

.

هذا ما تشعر به عندما تمر بقصيدة 'يا دار غيرها التقادم والبلى' لأبي حية النميري.

إنها ليست مجرد رثاء لمنزل مهجور؛ بل هي لوحة شعرية ترسم الحنين والزمن الذي لا يتوقف عند أحد.

الصورة الشعرية هنا غنية جداً: الأمطار الطويلة التي تجتاح الوادِي وتستيقظ الأرض بعد شتاء طويل لتضيف لوناً أخضر زاهياً إلى المناظر الطبيعية.

ولكن الجمال الحقيقي يأتي من اللحظات التي يستعيد فيها البيت حياة الماضي، حين يعود الأحبة والأصدقاء الذين يحملون معهم دفء المشاعر والحب.

إنه شعور عميق بالحنين والتآلف مع المكان والأحلام القديمة.

هل تشعر بنفس القدر من الحزن والسعادة عند النظر للأماكن المهجورة؟

أم ترى فيها فرصاً جديدة للبدء من جديد؟

"

#يستعيد

1 टिप्पणियाँ