"يا لها من كلمات تحمل وجيعة العهد وتجربة الإخلاف!

'أيُّها الواعد المُمَاطِل بالبِّرْ'، هكذا يخاطب ابن الرومي صديقه الذي وعده ولم يف بوعده.

بين طيات البيت الأول والثاني، يكشف الشاعر عن خيبة ظنه وكيف حول الصديق وعوده إلى مجرد مطالبات مالية متراكمة.

إنه يتهم صاحبَه بأنه أساء فهم معنى الكرم والوفاء، وأن النسيئة التي قدمها لنفسه ليست سوى بردون يعكس جبنه وحيله.

وفي نهاية المطاف، يدعو ابن الرومي لحسم الأمور وتقليل العداوة بإتمام الدين قبل أن يستمر هذا التوتر ويتحول إلى شيء أكبر وأكثر تعقيدًا.

هل سبق لك أن تعرضت لخيانة الوعد؟

شاركنا بتجربتك.

"

1 코멘트