"ما لغراب البين لا كانا"، قصيدة شعرية مؤثرة لابن الهبارية ترسم مشهد الوداع والحنين.

يتساءل الشاعر عن سبب بكاء غراب الفراق حين لم يكن هناك أحد ليبكي معه، وكيف استطاعت تلك الدموع التي سالت منه أن تمزج بين الضحك والبكاء لدى الناس.

يعبر الشاعر عن لحظة مفاجئة حيث انفطر قلبه قبل رحيله، ويومض بحرارة الذكريات عندما ترك الأحبة خلفه وأودعوا قلوبهم همًا وشجنًا.

إنه وصف صادق لشوق القلب إلى اللقاء والتسامح مع القدر الذي فرق الأحباب.

هل سبق لك أن مررت بموقف مشابه؟

كيف تعاملت معه؟

شاركوني تجاربكم!

"

#ترسم #غراب #قلبه

1 Comments