تدعو قصيدة "عظ النفس" للشاعر الأحنف العكبري للتأمل في زيف الحياة الدنيا وزينة الغرور والشهوات التي تجرف الإنسان خلف سراب متعها الزائلة.

فهي تصور الدنيا بمرآة الواقعية القاسية، حيث لا تدوم النعم والبؤس ملازم لأهلها، والحياة مليئة بالمتاعب منذ الولادة حتى الممات؛ فالطفولة بين رعايتها وصروف المرض والخطر، والصبا فيه اختبارات الشباب والتحديات الاجتماعية والاقتصادية، والكِبَر يحمل معه هموم الشيخوخة وضعف الجسم والأوجاع المتنوعة.

كما تسلط الضوء أيضًا على مخاطر التعلق بهذه الحياة الفانية والتي تخفي تحت عباءتها الكثير مما يؤذي ويضر بالإنسان مثل الشرور والحروب والنزاعات الداخلية والعائلية وغيرها الكثير.

لكن رغم كل ذلك تبقى هناك لحظات جميلة يمكن الاستمتاع بها ولو بشكل مؤقت قبل انتهاء المدة وانقطاع الآمال.

لذلك يأتي التحذير هنا ليحث الجميع على عدم الانغماس فيما حرم الله والاستسلام أمام نزغات الشيطان وشهوات النفس المؤذية والتي غالباً ما تؤدي صاحبها لهلاك أكبر بكثير مقارنة بما حصل عليه مقابل تلك المغامرة الخطيرة!

إنه رسالة فلسفية عميقة حول هشاشة وجود البشر ودورة الطبيعة اللازمة للحفاظ على التوازن العام لحكمة الرب عزوجل.

فكيف ترى؟

أليس كذلك أنه يجب علينا جميعا ان نتذكر دواما قدرتنا الإنسانية الهشة وطبيعتنا الزمنية عندما نتعامل مع مغريات عالم اليوم الحديث؟

أم أنها مجرد كلمات شاعر قديمة لا مكان لها الآن؟

شاركوني آراءكم حول هذا الموضوع المهم والذي يتعلق بجوهر كيان كل فرد حيّ سواء اعتنق دين الإسلام او غيره لأنه موضوع شامل وشامل للإنسان كونه جزء صغير جدا ضمن الكون الواسع!

#تصور

1 टिप्पणियाँ