"إني كما عهدتم"!

هل سمعت بها؟

هي واحدة من تلك القصائد التي تبقى عالقة في الذاكرة كالعطر الذي يتسلل إلى القلب بلا استئذان.

يقولها لنا أبو الحسن علي بن حماد الوردي، شاعر عربي لامع عاش بين القرن الرابع عشر والخامس عشر.

إنه يخاطب أحبتَه الذين ربما ابتعدوا عنه بسبب الظروف السياسية المضطربة آنذاك؛ فالحرب كانت دائرة رحاها حول مدينة حلب السورية الجميلة حيث ولد وترعرع وشغف ببحر الرجز المجزّوء.

وفي هذا البيت القصير جداً، يعلن وفائه وحنينه لمدينته وأحبابه هناك.

إنها دعوة صامتة للعودة والتماسك رغم كل شيء!

أليس كذلك يا رفاق؟

ما رأيكم في قوة المشاعر المعبَّـر عنها عبر مثل هكذا نثر شعري موجَـز ومعبِّــر؟

!

#إني #شيءbr #حول #الذاكرة #المعبـر

1 הערות