"ماذا يريد الشعر مني؟

" سؤال قديم جديد يتجدد مع كل بيت وكل نبضة قلب.

هنا يقف جبران خليل جبران أمام مرآة الزمن، يراقب علامات السنين على وجهه، ويتساءل عما إذا كانت أيام العمر التي مضت قد سرقت منه أفضل ما لديه من أدب وفن.

لكن هل كان هذا هو خطأ الوقت أم أنه مسؤوليته الخاصة؟

إنه يصارع ذلك الشعور الغريب بأن النار التي أشعلت طريقه وأضاءت له الطريق بدأت تخمد الآن.

تلك الشعلة التي كانت ملهمته ونوره، والتي جعلته يشعر بالنشاط والحيوية خلال أيام الطرب والاسترخاء، قد انطفأت.

والآن يدعو نفسه إلى عدم الندم على الماضي وعدم الاستسلام للأحزان الكبيرة بعد رحيل الشباب ونضارة الحياة.

فهو مستعد لتمرير المشعل لأجيال جديدة تأتي لتحمل عبء المستقبل وتستمر المسيرة حيث تركها هو.

وفي النهاية، يؤكد لنا قيمة الحقائق والأرواح أكثر بكثير مما يمكن أن تقدمه الأسماء والألقاب الزائلة.

فهل حقًا الأسماء ستكون كافية عندما تغادر أرواحنا هذا العالم؟

السؤال الذي أطرحه عليك اليوم: كيف ترى العلاقة بين الإنسان وشعره وهو يكبر ويتقدم به العمر؟

#أفضل #يؤكد

1 التعليقات