يحمل هذا البيت العاطفة الصادقة والحنين العميق الذي يعيشه العاشق عندما يفارق محبوبته ويصبح وحيدًا مع الآخرين الذين قد يكونون حاضرين جسدياً ولكن غائبين روحانيًّا بالنسبة له؛ فهو يشتاق لرؤيتها دومًا حتى صارت رؤيته لها حلماً بعيدا المنال!

إن الكلمات هنا تنطق بشجن وصوت مرتفع للقلب الخفقان شوقاً وفراقاً.

.

كم هو مؤلم ذلك الانتظار المؤرق والرغبة الملحة التي تسكن قلباً مسكون بحبٍ لا يعرف حدود المكان والزمان!

أليس هذا ما نشعر به جميعًا حين نحب ونضيع بين رغبات القلب وعثرات الطريق؟

هل مررت بتجربة مشابهة ذات يوم جعلتك تشعر بقرب المحبوب وبعده رغم وجودهما سويا تحت سقف واحد؟

شاركوني القصصات التي ترسم لوحات الحب والشوق لديكم.

❤️✨ #الحبوالشوق #عليبن_الجهم

1 Komentar