"الحديقة النائمة"، يا لها من رحلة شاعرية ساحرة!

يبدو وكأن درويش قد غاص في أعماق وجدان عاشق يتخلى عن امرأة نائمة، ويتركها لتستريح بين أحضان ذكرياتهما.

إنه يعترف بحبه العميق لريتا، ولكنه أيضًا يحمل نوعًا من المرارة تجاه الذكريات واللحظات الماضية.

اللغة هنا عاطفية للغاية، مليئة بالصور الشعرية الجميلة مثل "قمحٍ على مرمر ونعاس" و"قطرة دم ارتجفت بها".

إنها دعوة للقارئ لاسترجاع لحظات حلوّة ومرة في آن واحد، ولإعمال الخيال فيما بينهما.

ما رأيكم؟

هل تعتقدون أنه يجب عليه الرحيل رغم حبه الكبير؟

وهل ترون هذا القرار بمثابة نهاية أم بداية جديدة؟

شاركوني آرائكم!

"

1 Comments