جبران هنا لا يكتب قصيدة، بل يرسم لوحة احتفاء بالمعرفة كغيمة تمطر خيرا على المجتمع.

كأنك تسمع صوتا دافئا ينبض بالأمل: العلم ليس مجرد مبانٍ أو كتب، بل هو "صرح عرفان على أسس من الإحسان" – صورة جميلة تجمع بين القوة واللين، بين البناء الشامخ واليد التي تغرسه.

هناك نبرة حماسية، لكنها ليست صاخبة، بل كأنها دعوة هادئة للتفاؤل، كأن جبران يقول: انظروا كيف تزهر الحياة حين تُروى بالعلم والوفاء.

أحببت كيف جعل العيد هنا ليس مجرد يوم، بل "رأس العلم" – وكأن كل عيد هو فرصة جديدة لبداية ميمونة، لقاء صادق لا يخلف الوعد.

هناك توتر خفي بين الماضي ("معهد التوفيق") والحاضر ("مجتمع اليوم")، وكأن القصيدة تقول: التاريخ ليس مجرد ذكريات، بل بذور تنتظر من يسقيها.

لكن السؤال الذي يظل يرن في البال: هل ما زلنا نرى العلم بهذه النظرة المتفائلة، أم صار مجرد أداة؟

#لتذكارا #لقاء #المتفائلة

1 Comments