ما أجمل هذه الأبيات التي كتبها جرمانوس فرحات!

فهي تحمل رسالةً عميقة حول طبيعة البشر وطموحاتهم الجوفاء.

إن محبة الفضة التي كانت سائدة بين الناس هي سبب كل شرورهم، حيث يتشبثون بها ويتخذونها رمزًا لتفاخرهم الفارغ.

ويقارن الشاعر بين أهل التنسك الذين يبحثون عن الحقيقة والخير في كل شيء، وبين أولئك الذين لا يرون سوى المادة والشكل الخارجي.

فكم نحتاج اليوم إلى التأمل في هذه الرسالة والاستيقاظ من غبش الشهوات الزائلة!

1 Komentar