في هذا البيت الشعري الجميل ليحيى بن نوفل، تأتي لنا السخرية والتهكم بطريقة فنية رائعة!

الشعر هنا يتحدث عن رجل وصل إلى مجلس ما راكبًا ناقة مسنة تُدعى "قصواء"، وهي تحمل "سوءة" (أي شيئا سيءً) إليهم.

ولكن يبدو أنه لا يكترث لهذه السوءة التي يحملها معه، ويتباهى بأنه لم يخزي سلم بن جندل، بينما كلابه قد خجلت بعد الرجال – في إشارة ساخرة إلى ضعف عزيمتهم.

ما أجمل تصوير الشاعر للموقف الذي يعكس غطرسة الشخص وتعاليه رغم حمل شيء مشين!

إنها دعوة ضمنية للناس كي يكونوا أكثر حساسية تجاه الآخرين وأفعالهم.

هل يمكن لأحد أن يشرح كيف يستخدم الشاعر الشعر كوسيلة للتعبير عن مثل هذه القيم الاجتماعية؟

1 Comments