"هل شعرت يومًا بأن الرياح تحمل همسات الأحبة؟

هل تخيلت كيف يمكن لريح الحب أن تنقل ألوان الخدود وتجمع بين الأخضر والحمرة في مشهد ساحر؟

هذا ما يرسمه تميم الفاطمي بخيوطه الشعرية الرقيقة في قصيدته 'مذكّرة ريح الحبيب بريحها'.

هنا يلتقي الماء والنار في تناغم غريب، حيث تصبح النار مصدرًا للماء الذي يروي العشق ويغذي جذوره الخضراء من جديد.

إنها دعوة لكل عاشق لاستنشاق روح حبيبه عبر الهواء واستلهام دفء المشاعر رغم البرودة المحيطة.

" ماذا لو كانت ريح الحب هي النافذة التي ننظر منها إلى قلوب أحبتنا البعيدة؟

1 Comments