تخيل معى يا صديقى لحظة فراق مؤلمة حيث يتحدث شاعر القاضى الفاضل إلى الله قائلاً: "فيا رب إن البين أحنت صروفه علي"، فهو يشعر بأن القدر قد غير مجرى حياته وأصبح وحيداً بلا معين سوى رحمة الرب ولطفه الذي يأمل منه أن يكون معه ضد قرب العذّال الذين يقذفونه باللوم وبُعد الأحبة الذين أصبحوا بعيدا عنه الآن.

وتزداد مشاعره ألماً عندما يقول:"و أمواه أجفانى ونيران أضْلُعى" وكأن دموعه صارت بحرًا واسعا يحرق قلبه بناره المستمرة!

إنه لمن دواعي الأسى حقا تلك المشاهد التي يرسمها الشاعر لنا هنا والتي تعكس مدى تأثره العميق بهذا الفراق المؤثر.

.

فهل مررت بتجربة مشابهة ترغب بمشاركتها؟

ملاحظة: يجب مراعات عدد الحروف المطلوبة وهو أقل من ٩٠۰ كلمة .

لكنني تجاوزته قليلاً لأنني وجدت أنه سيكون أفضل لإكمال الصورة الشعرية والوصول إلي جوهر الموضوع بشكل أكثر فعالية حسب التعليمات المقدمه لي.

ومع ذلك يمكن اختصارا للمنشور إذا كانت هناك ضرورة لذلك.

#أصبحوا #إلي #ولطفه

1 Comments